KM
news

كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الذكرى السنوية الرابعة لتحرير الجرود الشرقية

-الانتصار الذي حققناه لم يأت بالمجان وإنما بفعل التضحيات والصبر والصمود.

-انتصار الجرود قبل 4 سنوات كان جزءاً من الحرب الكونية على سوريا ومن مشروع خطير في المنطقة.

-“داعش” كان يعتزم السيطرة على كل سوريا وكان لبنان جزءاً من مشروعه.

-كان “داعش” يهدف إلى وصل تدمر بالقلمون ولو تمكن من ذلك لكانت المعركة أصعب.

-“داعش” حظي بدعم دولي وإقليمي وتسهيلات كبيرة وتم جلب الآلاف من مسلحيه إلى المنطقة.

-ترامب وغيره من كبار المسؤولين كرروا مراراً أن “داعش” هو صنيعة باراك أوباما وهيلاري كلينتون.

-المعركة لم تكن معركة لبنانية فقط وانما لبنانية – سورية وهي كانت على جانبي البلدين.

-“داعش” شكل تهديداً دائماً للجرود والبقاع وبيروت وللجيش وهذا كان مسجلاً في فيديوهاتهم.

-الدولة عجزت عن المبادرة في مواجهة الإرهابيين والدفاع عن البلدات والقرى في مواجهة “داعش”.

-السفارة الأميركية منعت الدولة من مواجهة “داعش” تحت وطأة التهديد بوقف المساعدة عن الجيش.

-الرئيس اللبناني ميشال عون لم يرضخ للضغوط الأميركية بعدم التدخل لمواجهة الإرهاب.

-عندما تدخل حزب الله في المعركة عبر عن استجابة لإرادة الشعب وأهل الجرود من مسلمين ومسيحيين.

-المقاومون قدموا الكثير من التضحيات في معركة تحرير الجرود وكان بينهم الكثير من المتطوعين.

-معارك تحرير الجرود كانت صعبة ومكلفة قبل أن يتدخل الجيش اللبناني ونقاتل معاً كتفاً إلى كتف.

-التحرير حدث نتيجة تضحيات على مدى سنوات قدمها الجيشان السوري واللبناني والأهالي من الجانبين.

-قتالنا في الجانب اللبناني أو السوري ضد الإرهاب يعود الفضل فيه إلى إيران.

-معركة تحرير الجرود شكلت تجربة جديدة سُجلت لمعادلة الجيش والشعب والمقاومة.

-معركتنا هدفت إلى حماية لبنان وتحرير الأرض ومواجهة العدوان وانتصرنا بفعل المعادلة الثلاثية.

-في مقدمة انتصار المعادلة الذهبية هو سلاح المقاومة التي يسعى البعض إلى نزعه.

-المشروع الذي تم التحضير له للمنطقة يتهاوى.

-ما نشهده اليوم في أفغانستان هو مشهد كامل لهزيمة أميركية كاملة ولسقوط وفشل أميركيين كاملين.

-تجربة أفغانستان شكلت كذلك سقوطاً أخلاقياً مدوياً وهذا انعكس على التعامل مع الفارين في مطار كابول.

-الطائرات والمروحيات الأميركية هي التي نقلت قادة داعش وكوادره من سوريا إلى أفغانستان.

-الولايات المتحدة هدفت إلى إرباك كل دول الجوار لأفغانستان.

-“داعش” هو إداة أميركية وتجربة أفغانستان يجب أن تكون درساً لكل الدول.

-الأوروبيون أنفسهم أقروا بأن الولايات المتحدة لم تستشرهم في الانسحاب من أفغانستان.

-على من يراهن على الولايات المتحدة أن يأخذ العبر من طريقة تعاملها مع حلفائها في أفغانستان.

-هناك حصار كبير على لبنان عبر الموانع الاقتصادية تحت طائلة تهديد العقوبات الأميركية.

-قانون قيصر لم يكن فقط حصاراً على سوريا بل هو أيضاً حصار على لبنان.

  • قانون قيصر أغلق الأبواب على معظم اللبنانيين الذين يريدون الاستثمار في سوريا.

-تم منع أي تسهيلات يمكنها إحياء الاقتصاد اللبناني كموضوع الكهرباء.

-لولا المنع والفيتو الأميركيان لكنا تمكنا من إحياء قطاعي الكهرباء والغاز في لبنان.

-لو أن اللبنانيين رفعوا الصوت عاليا في وجه الاميركيين لكنا حصلنا على استثناء من العقوبات.

-للأميركيين: لو كان الشعب اللبناني يهمكم.. فاستثنوا لبنان من العقوبات وأوقفوا تهديداتكم.

-اتفقنا مع الإيرانيين على البدء في تحميل سفينة ثالثة من المشتقات النفطية.

-نحن بحاجة إلى أكثر من ثلاث سفن لمواجهة المرحلة القريبة المقبلة.

-من المهم تشكيل الحكومة في أسرع وقت من أجل البدء بالحلول للأزمات.

-للأسف لم تستطع كل الدماء والآلام في لبنان أن تؤدي بالمسؤولين إلى إنجاز تاليف الحكومة.

-كل ما يتردد عن ربط تاليف الحكومة بمعطيات خارجية كمحادثات فيينا هو “مجرد حكي.

 الآراء الواردة تعبر عن رأي صاحبها ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر مجموعة كن مواطن الإعلامية 

المزيد من الأخبار